مركز تواصل للتوحد
Your Cart

استراتيجيات التعلم و التعامل مع الطفل

* تستخدم إستراتيجيات تعلم مناسبة وخاصة في تفضيل البعض للمداخل البصرية، أو البصرية المكانية قبل السمعية، والموقفية قبل المتصلة أو المتسلسلة في تقديم المثيرات وإدارة مواقف التعليم على تقديم النماذج أو الأشياء المادية، قبل المجردة أو اللفظية أو الرسوم.

* التواصل اللغوي هو أصل التواصل الإجتماعي ومن ثم فإن تنمية التواصل اللغوي من أول الطرق ( الصوت - الكلمات - الجمل- التعبير – الإستخدام اللغوي) ، هي كلها عمليات تنمية لغوية يجب إستخدامها لتنمية التفاعل الإجتماعي والسلوك الإجتماعي وضمان التوافق مع الصغار والكبار.

* يمثل اللعب مدخل أساسي لا غنى عنه في أي عملية تعليم أو تأهيل للصغار وخاصة في حالة التوحدية.

* اللعب مدخل طبيعي للتواصل الذي يؤدي إلى التعليم المنظم والذي يتخلله التخاطب، والفهم، والأداء، والمناقشة ... فاللعب هو طريق التعلم الجاد ومنه إلى مواقف التوافق مع النفس ومع الغير.

* يجب أن يميز المعلم بين إحتياجات الأطفال "للعب الفردي – والإيهامي" ، وحاجتهم للعب أو العمل الجماعي – فلكل تفضيلات وإستثمارات .. وكلها تصب في نواتج التعلم والتوافق.

* إستخدام المنحى المنهجي في تقديم المادة المتعلمة للأطفال : من السهل إلى الصعب، ومن المادي إلى المجرد، تقديم المادة جزءاً جزءاً ... حتى يكتمل الكل ، مراجعة النشاط القديم .. قبل تقديم نشاط جديد مبني عليه، وإستخدام وسائط لتسهيل عملية التعليم من كلمات ، صور ، قصص، أسئلة ... إلخ.

* تنمية اللغة يقصد بها في النهاية زيادة فعالية التفاعل في المواقف الإجتماعية، فلابد أن يكون ذلك حاضراً في ذهن المعلم أثناء تدريس الكلمة أو الجملة أو القصة.

* محاولة إكتشاف القدرات الخاصة لدى كل تلميذ وإستثمارها إيجابياً وتنميتها في حدود إمكانيات المعلم أو الفصل أو الإستفادة من خبرات المعلمين الآخرين في المدرسة في هذا المجال.

* تدريب التلاميذ على الإختيار من البدائل، وإتخاذ القرار، وعدم إنتظار مكافأة مادية بعد كل أداء إيجابي، بل يكون الإنتهاء من العمل، والشعور "بالإنجاز" هو الحافز الرئيسي لدى الطفل عندما يتم عملاً.

* الإهتمام بعمليات التعزيز وإستخدام قواعد تعديل السلوك وإستخدام الأساليب المناسبة لنوع السلوك، والهدف من تعديل السلوك، ونوع الطفل وخصائصه.

* من الإستراتيجيات الشائعة في تعديل سلوك " الطفل التوحدي" التدعيم الإيجابي، والنمذجة، والتشكيل، وتحليل المهمة، وإطفاء السلوك السلبي، وتقديم المساعدة الجزئية.

* ضرورة فهم مسببات السلوكيات السلبية، والتعامل مع المسببات حتى تزول الأعراض، وأهمها نوبات الغضب، وإيذاء النفس، أو التخريب، وتحطيم الممتلكات والمقاومة.

* لا تتمادى في الإلتصاق أو الإشتباك البدني مع الطفل مهما كان السبب ولا تظهر مظهر الخائف منه، وخاصة عندما يصمم على شيء يفعله إيذاءً لنفسه أو للآخرين.

Powered by foxrig.com