تم تأسيس "مركز التواصل للتوحد" في شهر تموز من عام 2007م ، بالتعاون مع مجموعة من فريق متكامل من المختصين والمهتمين العازمين على إحداث فرق في حياة أطفال التوحد وحياة ذويهم. يقع المركز في موقع جميل وهادئ، بعيداً عن ضوضاء المدينة وملوثاتها، ويتمتع بوجود كادر مؤهل ولديه حس عميق بأهمية خدمة أطفال التوحد وتقديم الرعاية المناسبة لهم وفق أسلوب علمي سليم.
يشمل المركز على مجموعة من الغرف الصفية الملائمة والمحتوية على الوسائل التعليمية اللازمة لتطبيق الأساليب العلاجية المختلفة. كما يتوفر في المركز قسم داخلي لإستقبال الأطفال على مدار اليوم، وقسم الدمج الأكاديمي في مدرسة مؤهلة للتعاون مع أطفال التوحد للإنخراط مع الأطفال العادين ليصلوا إلى أعلى مستوى من الإستقلالية والحياة الطبيعية
رؤيتنا ورسالتنا
أن يتم دمج أطفال التوحد في المجتمع بنجاح من خلال تقديم البرامج العلاجية الفعّالة بطريقة شمولية، وبتركيز جهودنا لخلق وعي مجتمعي بإضطراب التوحد، وكذلك إحداث فرق في حياة أطفال التوحد وذويهم نحو الأفضل. وتقديم الرعاية التي يحتاج إليها أطفال التوحد للوصول بهم إلى أقصى درجة ممكنة من التحسن.
أهدافنا
السيطرة والتخفيف من حدة السمات التوحدية. وتخليص الطفل من السلوكيات غير المرغوب بها وتعليمه السلوكيات الإجتماعية والتواصلية والمهارات الحركية والإدراكية المرغوب بها.
إكساب الطفل المهارات الإستقلالية اللازمة في حياته اليومية كالأكل واستخدام الحمام واللبس ومراعاة أمور النظافة الشخصية وذلك لتمكينه من الإعتماد على نفسه والإستغناء عن الآخرين لتسير هذه الأمور مستقبلاً.
تقديم الدعم المعنوي والعلمي للأسرة والذي تحتاجه للتعامل مع إبنها التوحدي وللتخفيف من معاناتها اليومية.
توعية المجتمع بإضطراب التوحد، وتعريفهم بطبيعته وخصائصه، وتعريفه بالأشخاص التوحديين لجعله أكثر قدرة على التعامل معهم وكسر الحواجز التي تفصل بينه وبينهم.
دمج الأشخاص التوحديين في المجتمع والحيلولة دون عزلهم كفئة خاصة مختلفة.
إكتشاف مواطن القوة والمواهب التي يتمتع بها الأشخاص التوحديون، وتوظيفها لتمكينهم من الإنتاج والقيام بعمل يساعدهم على أن يكونوا أفراداً منتجين فاعلين في المستقبل.

وسائلنا
تطبيق برنامج التدخل العالمية
الموصى بها بطريقة علمية سليمة، ربآلية منهجية تتضمن التقييم والتخطيط
والتنفيذ وإعادة التقييم لقياس مدى فعالية تطبيق البرامج.
إيجاد بيئة ملائمة ومناسبة لتطبيق البرامج
العلاجية اللازمة: حيث يتوفر في المركز غرف صفية ملائمة ومجهزة بالوسائل
التعليمية الضرورية.
تبني أسلوب تكامل التخصصات Multidisciplinary Approach كأسلوب أمثل للتعامل مع التوحد والتعامل مع مختلف جوانب الضعف لديهم. حيث يطبق في المركز البرامج التربوية المشتملة على برامج التواصل وتعديل السلوك والتدريب الفردي. وبرامج العلاج الوظيفي الذي يهتم بتنمية المهارات الحركية الدقيقة، ومهارات الحياة اليومية، والإضطرابات الحسية، وبرامج العلاج الطبيعي التي تعني بمعالجة المشاكل الحركية وتطوير المهارات الحركية الكبيرة وتحسين اللياقة البدنية. وبرامج العلاج التغذوي التي تهدف الى تخليص الطفل من السلوكيات الخاطئة والتاكد من سلامة الوضع التغذوي للطفل، وتقديم المشورة للأهل فيما يتعلق بالحميات الغذائية والمكملات الغذائية المستخدمة في حالات التوحد.
القيام بعمل حملات توعية للمجتمع لتعريفه بإضطراب التوحد وإذابة الحواجز التي تحول دون تقبله لهم.

